منوعات: عدسات الكاميرا جزءا من حياة أي فرد في العالم

naha saeed
منوعات و عجائب
منوعات: عدسات الكاميرا جزءا من حياة أي فرد في العالم
منوعات: عدسات الكاميرا جزءا من حياة أي فرد في العالم

نقلا عن مصادر متعددة للخبر:

أضحت عدسات الكاميرا جزءا من حياة أي فرد في العالم، فهي داخل هواتفهم الجوّالة، وحواسيبهم الشخصية، والمتاجر التي يقصدونها، وفي البنوك والمستشفيات والشوارع والملاعب والمدارس والجامعات ومقرات العمل، وفي كل الأماكن والفضاءات الأخرى الظاهرة والمخفية التي لم يصرّح بها. لكن أن تصبح تلك العدسات في الفضاء الخارجي تراقب تحرّك العالم، فتلك هي المعضلة.

فهنا لم تعد هناك أي حرية شخصية أو فسحة حرية يمكن أن يحظى بها الفرد، خاصة سكان مدينة بالتيمور الأمريكية التي أعلنت عن طريق شرطتها إطلاق أول برنامج تجريبي لمراقبة الشارع من الجو من أجل ردع الجريمة والعنف سنة 2019، تمهيدا لتعميمه في كل الولايات الأمريكية، وبعدها ربما في دول العالم.

وقد بدأ العمل على نظام المراقبة هذا الذي يشبه إلى حد بعيد نظام “غوغل إيرث” منذ سنوات، لكن لم يتم الإعلان عنه إلا في السنوات الأخيرة بعد أن فتحت بعض الجهات حوارا مع المجتمع الذي أظهرت بعض فئاته رفضها لهذه العملية برمتها.

وقد اظهر الفيلم جزءا من تلك النقاشات الساخنة، خاصة من طرف الأمريكيين السود الذين يرون أن السلطات تسعى للسيطرة الكلية، والحدّ من تحرك المواطن تحت حجة حمايته من الجريمة والعنف. لكن الأمر سياسي أكثر منه أمني، وتلك النقاشات لم تكن سوى ذر للرماد في عيون المجتمع، والدليل أن سلطات بالتيمور بدأت العمل بالبرنامج المذكور رغم رفض شريحة واسعة من المجتمع الذين يرون أنه تم الاعتداء على حريتهم الشخصية.

ونحيطكم علما بأن تفاصيل الخبر قد تم الحصول عليها من مواقع أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع الخبر نيوز بالتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الخبر او الموضوع من مصدره الأساسي.

نامل بأن نكون قد وفقنا بإيصال المعلومة اليكم كاملة.

المصدر: الجزيرة الوثائقية

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.