يوتيوب يقترب من هزيمة “نتفليكس” من جهة البث الرقمي

ail ahmed
تكنولوجيا
يوتيوب يقترب من هزيمة “نتفليكس” من جهة البث الرقمي
يوتيوب يقترب من هزيمة "نتفليكس" من جهة البث الرقمي

يتوقع أحد المحللين أن موقع “يوتيوب” للفيديوهات حقق نموا كبيرا في خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي قد ‏يؤهله لهزيمة غريمه الأول، منصة “نتفليكس”، خلال عام 2022، وذلك بفضل مقياس مهم واحد.‏

حيث يرى نيل كامبلينغ، المحلل في موقع الأبحاث “Mirabaud Equity Research” أنه على الرغم من أن “نتفليكس” ظلت منذ فترة طويلة هي الأكبر من حيث تحقيق الإيرادات، إلا أن النمو المستمر لموقع “يوتيوب” جعله مستعدا للتغلب عليها في أقرب وقت خلال العام الحالي، بحسب موقع “News Nation USA” الأمريكي.

ولقد أشار كامبلينغ إلى أن عائدات إعلانات “يوتيوب” بلغت 7.2 مليار دولار في الربع الثالث من 2021، بزيادة 43 في المنة عن عام 2020، وفي الوقت نفسه، نمت منصة “نتفليكس” التي حققت إيرادات ربع سنوية بلغت 7.5 مليار دولار، بنسبة 16 في المئة خلال نفس الفترة.

كما أضاف أنه “بينما يضم “يوتيوب” عددا أكبر من المستخدمين، تمكنت “نيتفلكس” من تحقيق أرباح من خلال نموذج الاشتراكات المدفوعة فقط، لكن مع استمرار معدل نمو “يوتيوب” فإنه “سيتفوق قريبا على “نتفليكس” كملك جديد للبث الرقمي”، بحسب قوله.

وتابع كامبلينغ في مذكرة للمستثمرين أنه “إذا كان موقع “يوتيوب” شركة قائمة بذاتها، فستتراوح قيمتها بين 600 مليار دولار و700 مليار دولار، بينما تبلغ القيمة السوقية الحالية لشركة “نيتفلكس” 265 مليار دولار.

مقياس رئيسي سر تفوق “يوتيوب”
يرجح موقع “Mirabaud” أنه قد يكون جزءا من نمو “يوتيوب” هو قدرته على تقديم خدمة البث المباشر، وهو ما تفتقر إليه منصة “نتفلكس”، مستشهدا بحفل مغني الراب الأمريكي، ترافيس سكوت، لعام 2020 على لعبة الفيديو “فورتنايت”، الذي شاهده أكثر من 140 مليون شخص عبر “يوتيوب”.

كما أكد نيل كامبلينغ أنه حتى لو اعتمدت منصة “نتفليكس” على علاقاتها الوثيقة مع أفضل المواهب في هوليوود، وفوزها بعشرات الترشيحات لجوائز أوسكار، فإن الحفاظ على هذا المستوى من المنافسة على المحتوى هو أمر مكلف بشكل متزايد بالنسبة لها، متوقعا أنها قد تنفق ما يقرب من 14 مليار دولار على محتواها خلال 2022، وهو مبلغ قد يزيد إلى 19 مليار مع حلول عام 2025.

رابط مختصر