لعشر سنوات متتالية…قطر تستضيف رسميا سباقات “الفورمولا 1”

Reem Al-Qudsi
أخبار رياضة
لعشر سنوات متتالية…قطر تستضيف رسميا سباقات “الفورمولا 1”
لعشر سنوات متتالية...قطر تستضيف رسميا سباقات "الفورمولا 1"

لعشر سنوات متتالية…قطر تستضيف رسميا سباقات “الفورمولا 1” أشارت الخدمة الصحفية لـ “الفورمولا 1″عن استضافة قطر السباقات لعشر سنوات، إذ سيقام سباق الجائزة الكبرى في الموسم الحالي من 19 إلى 21 نوفمبر /تشرين الثاني المقبل.

حيث أكدت البطولة تواجد قطر ضمن روزنامة الفورمولا واحد لفترة عشر سنوات من 2023 حتى 2032. وستكون الجولة الثالثة من سلسلة الجولات الثلاث المتتالية بعد المكسيك والبرازيل.

ولن تقام جولة في قطر خلال موسم 2022، نظراً لأن البلاد تركز على إقامة كأس العالم لكرة القدم الذي سيبدأ مباشرة بعد عامٍ من أول سباق فورمولا واحد. ومن ثم ستعود البطولة في 2023 على حلبة لم يتم تحديدها بعد، حيث من المقرر أن تبدأ أعمال التجهيز قريباً.

وكان المعنيون على البطولة يحاولون إيجاد بديلٍ محتمل لجائزة أستراليا الكبرى الملغاة حيث وقع الاختيار أخيرا على حلبة لوسيل القطرية التي ستستضيف جائزة كبرى للمرّة الأولى في تاريخها”.

وقال عبدالرحمن المناعي رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية: “إنه يوم خاص ومميز جداً لرياضة السيارات في قطر، ولطموح أمتنا باستضافة أحداث رياضية كبرى. يملؤني الفخر لقدرتنا على دعم الفورمولا واحد عبر استضافة سباق في بلادنا ضمن هذا الإطار الزمني القصير، علاوة على تأمين صفقة متميزة طويلة الأمد مع الفورمولا واحد”.

وأضاف: “هذه الاتفاقية المتميزة تعني أن قطر ستكون موطناً لكل من الفورمولا واحد و’موتو جي بي’ طوال العقد المقبل، واللتين تعتبران القمة في عالم رياضة المحركات”. وفقا لموقع “موتورسبورت.كوم”.

وأردف: “لدينا تاريخ مشرف في رياضة السيارات وهذا هو الفصل المقبل بالنسبة لنا. ستمثل قطر وجهة رائعة للفورمولا واحد ونحن نتطلع قدماً للترحيب بجميع السائقين، الفرق ووسائل الإعلام والمتابعين قريباً جداً”.

ويذكر أن منظمين البطولة حاولوا خلال الأسابيع وحتى الأشهر الأخيرة إيجاد بديلٍ عن السباقات التي تم إلغاؤها بسبب جائحة فيروس كورونا والقيود المفروضة على المسافرين، إذ تمّ إلغاء عدد من السباقات منها كندا، سنغافورة، اليابان وأستراليا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.