سياسة: الخارجية تمنح جوازات مرور للعراقيين العالقين

Reem AlQudsi
أخبار سياسة
سياسة: الخارجية تمنح جوازات مرور للعراقيين العالقين

نقلا عن مصادر متعددة للخبر:

أعلنت وزارة الخارجية العراقية، الإثنين،، إرسال وفد قنصليّ إلى الحدود المشتركةِ بين ليتوانيا وبيلاروسيا، لمعالجة مشاكل العراقيين العالقين هناك.
وقال المُتحدث باسم الوزارة، أحمد الصحّاف، في «تغريدة» على «تويتر» إن «وزارة الخارجيّة تستجيبُ لمناشداتِ عددٍ من المهاجرين العراقيين، وسفارة جمهورية العراق في بولندا، وترسلُ وفداً قنصليّاً إلى الحدود المشتركةِ بين ليتوانيا وبيلاروسيا لغرض منح جوازات المرور للمواطنين الراغبين بالعودةِ الطوعيّة، والإطلاع على ظروف إقامة الآخرين ومعرفة متطلباتهم الإنسانيّة».

وارتفعت حصيلة وفيات المهاجرين العراقيين على الحدود بين بولندا وبيلاروسيا إلى خمسة أشخاص بعد وفاة مهاجر، نتيجة أزمة قلبية.
وقال حرس الحدود البولندي في تغريدة إن المهاجر العراقي توفي على الرغم من الجهود المبذولة لإنقاذ حياته، فيما تم نقل مهاجر آخر إلى المستشفى بسبب تداعيات إصابته بفيروس كورونا.

وأضاف، أن أحد المهاجرين العراقيين الذين تم القبض عليهم على بعد حوالي 500 متر داخل بولندا من حدودها مع بيلاروسيا توفي متأثرا بنوبة قلبية محتملة.
وخلال الفترة الماضية عزا المسؤولون البولنديون الوفيات السابقة التي حصلت في صفوف المهاجرين العراقيين إلى انخفاض حرارة الجسم والإرهاق.

وخلال الأشهر الماضية ازدادت محاولات المهاجرين للعبور إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بولندا وليتوانيا وإستونيا من بيلاروسيا عبر منطقة غابات كثيفة ومستنقعات.
والأسبوع الماضي عُثر على أربع جثث عند الحدود بين بولندا وبيلاروسيا، وفق مسؤولين من البلدين، بعد حوالي أسبوع على فرض وارسو حالة طوارئ عند حدودها في أعقاب التدفق المستمر المهاجرين.

وأكدت، الخارجية العراقية في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية وفاة مواطنة عراقية في المنطقة الحدودية.
وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد الصحاف حينها، إن «الخارجية وعبر سفارة جمهورية العراق في موسكو، تتابع باهتمام بالغ حادث وفاة مواطنة عراقية على الحدود المشتركة بين بيلاروسيا وبولندا، وإمكانية التنسيق مع السلطات المعنية في كلا البلدين للوقوف على تفاصيل أكثر دقة».

وقالت مواقع إخبارية أوروبية، إنه عثر على جثة المرأة إلى جانب ثلاثة أطفال عراقيين تراوح أعمارهم بين 5 و7 سنوات على قيد الحياة، على جزء من الحدود البولندية البيلاروسية.
ولدى الاتحاد الأوروبي شكوك أن رئيس بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينك، يقف وراء تدفق المهاجرين ردا منه على العقوبات الأوروبية المفروضة عليه.
وفي مواجهة تدفق المهاجرين والتوتر الأخير مع بيلاروسيا، فرضت بولندا حالة الطوارئ لمدة 30 يوما عند حدودها مطلع سبتمبر/ أيلول.
كذلك أرسلت إليها 2000 جندي وبدأت في بناء سياج من الأسلاك الشائكة للحد من الهجرة. ومطلع أغسطس/ أب، أمر الرئيس البيلاروسي، بفتح تحقيق في وفاة عراقي عند الحدود مع ليتوانيا، تعرض للضرب المبرح، وفقا لمينسك.

ونحيطكم علما بأن تفاصيل الخبر قد تم الحصول عليها من مواقع أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع الخبر نيوز بالتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الخبر او الموضوع من مصدره الأساسي.

نامل بأن نكون قد وفقنا بإيصال المعلومة اليكم كاملة.

المصدر: جريدة القدس العربي