سياسة: إعادة تدوير الداعية المصري محمود شعبان

Reem AlQudsi
أخبار سياسة
سياسة: إعادة تدوير الداعية المصري محمود شعبان

نقلا عن مصادر متعددة للخبر:

  أعلن المحامي الحقوقي، خالد المصري، أن جهات التحقيق المصرية أعادت تدوير أستاذ علم البلاغة في كلية الدراسات الإسلامية في جامعة الأزهر، الداعية السلفي محمود شعبان، على ذمة قضية جديدة بعد 3 أيام من قرار لنيابة بإخلاء سبيله.

وشعبان محبوس احتياطياً منذ مايو/أيار 2019 على ذمة القضية 771 حصر أمن دولة.

وأوضح المصري، أن شعبان يواجه الاتهامات نفسها في القضية الجديدة، وهي «التحريض على أعمال عنف، والانضمام إلى جماعة أُنشئت على خلاف أحكام القانون لتعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والإضرار بالسلم الاجتماعي» مشيراً إلى «ترحيله مرة أخرى إلى سجن طرة، جنوبي القاهرة، عقب قرار النيابة بحبسه احتياطياً».

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يحصل فيها شعبان على إخلاء سبيل بعد قضائه فترة في الحبس الاحتياطي، ففي يوليو/ تموز 2016، أخلت محكمة جنايات جنوب القاهرة، سبيل شعبان و 13 آخرين من أعضاء الجبهة السلفية، بعد اتهامهم بالتحريض على التظاهر.

وكانت النيابة أسندت لهم اتهامات «التحريض على التظاهر يوم 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، والانضمام إلى جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها تعطيل أحكام الدستور والقانون ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والإضرار بالسلام الاجتماعي والحقوق والحريات».

وكان شعبان اكتسب شهرة واسعة في مصر، عام 2013، بعد انتشار مقطع فيديو له يروي في أحد البرامج أن فريق إعداد أحد البرامج طلب استضافته، لكنه رفض عندما علم أن مقدم البرنامج سيدة، وطلب أن يحاوره رجل، قائلا جملته الشهيرة “هاتولي رجل».

وسبق أن اعتقل شعبان المرة الأولى عقب خروجه من استوديو برنامج العاشرة مساء داخل مدينة الإنتاج الإعلامي، حيث كان ضيفا على الإعلامي وائل الإبراشي، وقال شعبان وقتها: «أنا جاهز لأي شيء، وجئت بحقيبتي، ومستعد للقبض علي، أنا وضعت الحقيبة خلف الباب حتى إذا جاءوا للقبض علي، أذهب معهم دون أن يفزعوا أولادي».

وأضاف: «أنا لست حزينا مما يحدث وأنا سعيد بما يحدث لأن الابتلاء سنّة الله في خلقه، والهدف والمطلوب أن نصبر لبلاء الله، ونحنُ في نظام لا يقبل الرأي الآخر، ولا يقبل قولة الحق، وكل ما قلته أدين الله به وألقى الله عليه، ولست مستعداً للتراجع أو التنازل عن الكلمة، ويعلم الله أنا قلتها لله ولم أحرض على عنف، ولا أسفكت دماء أحد».

ونحيطكم علما بأن تفاصيل الخبر قد تم الحصول عليها من مواقع أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع الخبر نيوز بالتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الخبر او الموضوع من مصدره الأساسي.

نامل بأن نكون قد وفقنا بإيصال المعلومة اليكم كاملة.

المصدر: جريدة القدس العربي