تدهور كبير للأوضاع في أفغانستان

ahmed al absi
2021-10-07T03:01:16+03:00
أخبار سياسة
تدهور كبير للأوضاع في أفغانستان
تدهور كبير للأوضاع في أفغانستان

تدهور كبير للأوضاع في أفغانستان قال غلام إيزاكزاي، المندوب الدائم لأفغانستان لدى الأمم المتحدة، إن الأوضاع في البلاد تدهورت بشكل كبير، بسبب الهجمات التي تشنها “طالبان”.
وخلال كلمته أمام مجلس الأمن الدولي ، أضاف إيزاكزاي، إن حركة “طالبان” تنصلت من الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في المفاوضات.

وأوضح الممثل الأفغاني في مجلس الأمن، إلى أن حركة “طالبان” أصبحت أكثر عنفا وتعامل المدنيين بمزيد من التطرف، وهجومها الحالي غير مسبوق منذ 30 عاما من الصراع.
وشدد إيزاكزاي أن بلاده تحث باكستان على المساعدة في إزالة ملاذات “طالبان” وخطوط إمدادها، وتدعوها إلى إنشاء آلية مشتركة للمراقبة ومكافحة الإرهاب.

وأضاف”يجب على مجلس الأمن أن يتصرف ويمنع حدوث الكارثة في البلاد”، لافتا إلى أن “طالبان تقاتل من أجل السلطة وهذا حول بلدنا لملاذ للإرهاب”.
وقالت مبعوثة الأمم المتحدة إلى أفغانستان أمام مجلس الأمن الدولي، ديبورا ليونز، إن الحرب في البلد الآسيوي دخلت “مرحلة جديدة أشد دموية ودمارا” مع سقوط أكثر من ألف قتيل من المدنيين الشهر الماضي خلال هجوم لحركة “طالبان”.

ووفقا لـ “رويترز” تابعت المسؤولة الدولية “الطرف الذي يلتزم بصدق بتسوية عبر التفاوض لن يخاطر بمثل هذا العدد كبير من الضحايا المدنيين لأنه يدرك أن عملية المصالحة ستكون أشد صعوبة كلما زادت إراقة الدماء”.
وفي 26 يوليو/ تموز الماضي، صرحت الأمم المتحدة أن ما يقرب من 2400 مدني أفغاني قتلوا أو أصيبوا في مايو/أيار ويونيو/حزيران مع تصاعد القتال بين متشددي حركة “طالبان” (المحظورة في روسيا) وقوات الأمن الأفغانية.

وارتفعت وتيرة المواجهات بين قوات الأمن الأفغانية ومسلحي حركة “طالبان”، تزامنا مع بدء انسحاب القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، مطلع مايو/ أيار الماضي، والذي من المقرر اكتماله بحلول 11 سبتمبر/ أيلول المقبل.
وذكرت التقارير الإعلامية وتصريحات مسؤولي طالبان، أن مسلحي الحركة المتشددة سيطروا على مناطق ريفية شاسعة في أنحاء البلاد، وعلى معظم خط الحدود الدولية مع الجارة طاجيكستان.

ويوم الاثنين الماضي، أعلن الرئيس الأفغاني، أشرف غني، في خطاب أمام البرلمان، بدء خطة أمنية للتعامل مع الوضع في البلاد، تقتضي بـ”حماية قوات الجيش للأهداف الاستراتيجية، فيما تحمي الشرطة المدن والأحياء الاستراتيجية، وفيما تقوم مديرية الأمن الوطني ومستشارية الأمن القومي بحشد المواطنين للوقوف إلى جانب قوات الدفاع والأمن”.

المصدر : سبوتنيك

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.