أدلة محبطة بشأن “المناعة القطيع” ضد كورونا

ail ahmed
2021-10-07T03:02:55+03:00
أخبار الصحة
أدلة محبطة بشأن “المناعة القطيع” ضد كورونا
أدلة محبطة بشأن "المناعة القطيع" ضد كورونا

أدلة محبطة بشأن “المناعة القطيع” ضد كورونا مع تصاعد انتشار فيروس كوفيد-19 العام الماضي، روجت الحكومات في جميع أنحاء العالم للأمل في تحقيق “مناعة القطيع” التي من شأنها أن تكبح تفشي الفيروس بشكل كبير لأن عددًا كافيًا من الناس محميون ضده.. لكن هذا الأمر يبدو الآن وكأنه خيال.
حيث قدرت جمعية الأمراض المعدية الأميركية أن دلتا قد دفع عتبة مناعة القطيع إلى أكثر من 80٪، وربما ما يقرب من 90٪. وأثار مسؤولو الصحة العامة، مثل أنتوني فاوتشي، الجدل من خلال تغيير الأهداف على مدار العام الماضي، مما أدى إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية قبل الوصول إلى مناعة القطيع.

في الوقت نفسه، فإن تردد المواطنين في أخذ اللقاحات ومشكلات الإمداد تعني أن معظم البلدان لن تقترب حتى من الأرقام الأصلية.
يقول مدير مجموعة أبحاث اللقاحات في Mayo Clinic بولاية مينيسوتا، جريج بولاند، لوكالة “بلومبرغ”: “لا، هذا مستبعد جدًا، بحكم التعريف”.
وتابع أنه حتى معدل التطعيم الذي يصل إلى 95٪ لن يحقق ذلك، وتابع: “إنه سباق بين تحور متغيرات أكثر قابلية للانتقال من أي وقت مضى والتي تطور القدرة على التهرب من المناعة، ومعدلات التحصين”.

التحصين الطبيعي لن يحل المشكلة أيضًا، وليس من الواضح كم من الوقت تستمر المناعة الطبيعية المكتسبة جراء النجاة من إصابة سابقة بالفيروس، وما إذا كانت ستكون فعالة في محاربة سلالات جديدة.
والمتغيرات المستقبلية، بما في ذلك التي يمكن أن تتجنب المناعة بشكل أكثر كفاءة من دلتا، تثير تساؤلات حول كيف ومتى سينتهي هذا؟
هناك بالفعل دلائل على أن بعض الناس -وبعض الأماكن مثل البرازيل ودول أخرى في أميركا الجنوبية – يتعرضون للهجوم مرة أخرى من قبل سلالات جديدة.
وبدون مناعة القطيع، يمكن أن يستمر الفيروس لعقود في شكل ما، وربما يجبر أقوى دول العالم على تعديل استراتيجياتها المتباينة بشأن فتح الحدود والاقتصادات.

قد تضطر دول مثل الصين التي اتبعت سياسات صارمة، تسمى سياسات Covid-Zero من خلال محاولة القضاء على كل إصابة، إلى التفكير في موقف أكثر مرونة. دول أخرى مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، التي فتحت أبوابها على الرغم من عودة ظهور الفيروس، تتعرض لخطر موجة تلو أخرى من العدوى.

المصدر : العربية