اقتصاد: الحكومة السورية تروج للطاقة الشمسية لمواجهة الأزمة

salah
أخبار اقتصاد
اقتصاد: الحكومة السورية تروج للطاقة الشمسية لمواجهة الأزمة

نقلا عن مصادر متعددة للخبر:

بعد أن أنهكت الحرب المستعرة في سوريا منذ عشر سنوات مصادر الطاقة والإنتاج في البلاد، أصبحت الحكومة السورية تُرَوِّج الآن لاستخدام الطاقة الشمسية في الأعمال والمزارع والمصانع والبيوت.

والهدف من التوجه للطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء هو توفير الوقود وموارد النفط التي تأثرت بالعقوبات الاقتصادية وحالة عدم الاستقرار مما أدى إلى انخفاض توافر مصادر الطاقة للمنازل.

وقال يونس إبراهيم علي، مدير عام المركز الوطني للأبحاث، لتلفزيون رويترز «لا شك إنه في الوضع الحالي في سوريا، أحد تداعيات الحرب، هي تأثر قطاع الطاقة بشكل كبير بشقيه النفطي والكهربائي. بالتالي المقاربة الحالية في موضوع الطاقات المتجددة في سوريا هي مقاربة للتخفيف من آثار أزمة الطاقة، يعني كيف ممكن أن نخفف من أزمة الطاقة باعتماد سياسات محددة وبالتالي التوجه نحو الطاقات المتجددة.

وهذا يأخد أولوية في سوريا واهتمام لأنه عندنا أزمة الطاقة وبالتالي ممكن تكون الطاقات المتجددة هي جزء من الحل أو لتخفيف آثار هذه الأزمة على مختلف الفعاليات والاقتصاد السوري».

وأوضح علي أن هناك نحو 60 مشروعاً صغيراً للطاقة الشمسية أُقيمت في البلاد في السنوات العشر الأخيرة، وأن الحكومة تعمل على تطوير عشرات المشاريع الأخرى، بعضها بقدرات أكبر لتلبية الحاجة في المدن الصناعية.

وقال «نحن مازلنا في بداية الطريق، لحد الآن يعني عدد المشاريع التي رُخصت ونُفذت وتُنتج كهرباء حالياً من الطاقات المتجددة حوالي 60 مشروع، ولكن هذه المشاريع صغيرة وموزعة في سوريا وتنتج حوالي 20 ميغاواط فقط. وعشرات المشاريع قيد الترخيص حالياً وفي الفترة المقبلة نشهد إقامة لهذه المشاريع ووضعها في الخدمة وفي مشاريع كبيرة تطرح للإقامة بالقرب من المدن الصناعية».

وبعد إعادة انتخابه في شهر مايو/أيار الماضي لفترة رابعة، شجع الرئيس السوري بشار الأسد الناس على التوجه لاستخدام الطاقة الشمسية.
وأصبحت الألواح الشمسية والمعدات متاحة في الأسواق الآن لمن يرغب في الشراء. لكن معظم الناس ليس في مقدورهم تحمل تكاليفها مما يجعل كثيرين، مثل الموظف السوري طارق أبو عسلة، يعتمدون على البطاريات الخارجية لتشغيل الأجهزة الصغيرة.

وقال فؤاد شموط، وهو صاحب شركة إنارة وكهرباء، «كانت قبل للشركات والمؤسسات، أما اليوم فأن أكبر إقبال عليها في الضواحي والأرياف».
وقال الموظف طارق أبو عسلة نقص الكهرباء أصبح جزءاً من الروتين اليومي للحياة، والكل يسأل متى تأتي ومتى تنقطع.
وأضاف أن كل شيء يعتمد عملياً على الكهرباء لأن الناس بحاجة للذهاب إلى أعمالهم ويريدون أن يستحموا ويسرحوا شعرهم وغسل ملابسهم وكوي ثيابهم.

وقال أيضاً «أنت صرت بدك تزبط حياتك على الكهرباء، بدي آكل ع الكهرباء وبنام على الكهرباء وإذا فيه طبخة بدها فرن فبدك تنطر الكهرباء حتى تعملها».
وأضاف «نحاول نجيب الأغراض بكميات صغيرة حسب الحاجة اليومية، ما عاد هناك مونة حتى نحطها بالفريزر، ما فيك تحط كتير أغراض لأنها بتخرب، فصار كل شي بوقته».

ونحيطكم علما بأن تفاصيل الخبر قد تم الحصول عليها من مواقع أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع الخبر نيوز بالتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الخبر او الموضوع من مصدره الأساسي.

نامل بأن نكون قد وفقنا بإيصال المعلومة اليكم كاملة.

المصدر: جريدة القدس العربي