سينما وفن: أشرف عبد الغفور بندوة مهرجان المسرح

siham Mohammed
أخبار الفن
سينما وفن: أشرف عبد الغفور بندوة مهرجان المسرح
سينما وفن: أشرف عبد الغفور بندوة مهرجان المسرح

نقلا عن مصادر متعددة للخبر:

أقام المهرجان القومي للمسرح المصري- اليوم السبت- ندوة للفنان أشرف عبد الغفور، بحضور الفنان يوسف إسماعيل رئيس المهرجان القومي للمسرح، وأدارها الفنان مفيد عاشور.

وتحدث أشرف عبد الغفور خلال كلمته عن أهمية الثقافة في حياة المجتمعات وكذلك العديد من الأسرار والكواليس وسبب غيابه عن المسرح وهو ما سنرصده في الملخص التالي:

نرشح لك: قائمة الأفلام الروائية الطويلة المشاركة في الدورة الخامسة من مهرجان الجونة السينمائي

– الثقافة في حياة الشعوب ليست ترفيهًا ولا شكل من أشكال الكماليات، بل هى واحدة من أسس وجذور الأمم والمجتمعات، وأساسيات بناء الإنسان في أي مكان بالعالم.

– أخشى على المستقبل الثقافي والاجتماعي لأبناء الوطن من الغزو الجارف للثقافات الغريبة وغير الأخلاقية للأجيال الجديدة والتي تصبح يوميًا شيئا معتادًا تغير من سلوك الأجيال الجديدة وطريقة تفكيرهم بالسلب.

– الدراما واحدة من أقوى وأهم الأسلحة المضادة لغزو الثقافات الغربية والسلوكيات الدخيلة علينا.

– إيماني العميق بأن الله قد خلق الإنسان عقلًا وروحًا وجسد لا يضاهيه إيمان إلا ايمانه وأن الاهتمام بتلك الروح هو اهتمام أوّلي وهام ببناء ونماء الإنسان والأسرة والمجتمع والأمم كلها.

– المسرح هو واحد من الفنون التي تتطلب استغراقًا شديدًا وتكريسًا للوقت والمجهود في العمل مع أنه لا يعطي ذات العائد المادي والأدبي مثل نجوم السينما لكنه عشق من نوع آخر لا يباريه عشق ولا يقبل شريكًا في الوقت والجهد.

– عشقي الكبير للمسرح واغراقي في مشواره على خشبة المسرح جعلني أتراجع بعد سنوات عن اختياري لمعهد السينما بدلًا من الفنون المسرحية وكان هذا اختيارًا غير ناضجا وقتها لأنه بعد تجربتي مع المسرح أشعر أن المسرح هو الفن الحقيقي والمدرسة الحقيقية للممثل.

– بدايتي كانت مع برنامج “القاهرة والناس” وكان عبارة عن مواسم أو أجزاء يرتبط كل منها بحدث تاريخي هام في تاريخ مصر.

– الفنان كان قديمًا مهتم ومنغمس ومرسخ وقته ومجهوده لعمله وفنه لكن الايقاع السريع والتكنولوجيا التي سرعت خطوات العمل الفني أفسدت المناخ والمزاج العام للفن إلى حدٍ كبير.

– من العار أن نكون اليوم في عام ٢٠٢١ ولازلنا نتغنى ونشعر بالضآلة أمام الفن في الستينات والسبعينات.

– الحل الوحيد لإعادة الهيبة والنهضة للفن وللمسرح المصري، هو اهتمام الدولة بشكل خاص ومكثف، ببناء المسارح وتجهيزها بأحدث الأجهزة.

– مسارح مصر أصحبت في مرحلة الترميم، والحل إن وزارة الثقافة تصبح هى الوزارة الأولى، قبل التعليم وتجمل الفنون.

– هناك العديد من المجالات بمصر تعاني من الفقر الشديد، منها مجال المسرح ولإذاعة، فهما تحت خط الفقر، وأطالب الدولة بضرورة النظر في هذا الأمر.

ونحيطكم علما بأن تفاصيل الخبر قد تم الحصول عليها من مواقع أخرى وقد قام فريق التحرير في موقع الخبر نيوز بالتأكد من صحة الخبر وتم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك متابعة مستجدات هذا الخبر او الموضوع من مصدره الأساسي.

نامل بأن نكون قد وفقنا بإيصال المعلومة اليكم كاملة.

المصدر: في الفن